مقابلات العمل

اهم اسئلة مقابلات العمل والاجابات الأنسب لها

اسئلة مقابلات العمل والاجابات الأنسب لها ، لا يمكن أن تستقيم الحياة بأي حال من الأحوال بدون العمل، وقد أرشدنا الله سبحانه وتعالى ورسوله إلى أن العمل عبادة، وأن العمل من أجل إعمار الأرض واجب على كل إنسان، ولذلك فإن المسعى والهدف الأساسي لأي شخص منذ سنوات نضوجه الأولى هو الوصول إلى أهم الدرجات العلمية والمهارات الفكرية التي تؤهله للالتحاق بأحد الوظائف المناسبة كي يصبح عنصر مؤثر بشكل عملي في المجتمع.

كما أن الالتحاق بأي عمل في الوقت الحالي أصبح يتطلب بعض التجهيزات والتحضيرات الخاصة؛ بداية من المؤهلات العلمية إلى الدورات التدريبية التي تساعد على تنمية المهارات المتعلقة بمجال الوظيفة، وكذلك إتقان لغة أجنبية أو أكثر إلى جانب اللغة الأم، وبعد ذلك نصل إلى خطوتين أساسيتين من أجل الالتحاق بالعمل الجديد، وهما:

  1. إمتلاك سيرة ذاتية احترافية.
  2. اجتياز مقابلة العمل بنجاح.

والخطوة الثانية هي محور حديثنا اليوم في هذا المقال من موقع KickCareer حيث نلقي الضوء على
أهم أسئلة المقابلة الشخصية والإجابات الأنسب لها، وطريقة الاستعداد للإجابة على هذه الأسئلة بشكل مُفصل.

أهمية مقابلات العمل

عندما تجد الشركة بعض البيانات والمعلومات في السيرة الذاتية التي تتوافق بشكل كامل مع متطلبات أي وظيفة، يقوم فريق التوظيف بالشركة بالتواصل مع صاحب السيرة الذاتية وتحديد موعد لإجراء المقابلة الشخصية للتأكد من ثلاثة أشياء هامة هي:

  • قدرة المتقدم للوظيفة على التواصل مع الآخرين بنجاح وثقة.
  • التأكد أن المهارات والمعلومات الموجودة في السيرة الذاتية حقيقية، وذلك من خلال طرح بعض الأسئلة عليه.
  • معرفة مدى فهم المتقدم للوظيفة بمتطلبات ومهام هذه الوظيفة، ومدى قدرته على تطوير العمل وتقدمه.

والنقاط السابقة أعزائي القراء تؤكد لنا أهمية الاستعداد الجيد للمقابلة الشخصية من أجل الإلتحاق بوظيفةٍ ما، والتعرف على طبيعة الأسئلة المتوقعة بها إلى جانب التدرُّب جيداً على الإجابة عليها، وتؤكد أيضاً ضرورة الالتزام بذكر معلومات صحيحة تماماً في السيرة الذاتية سواءاً الخاصة بالمؤهلات الدراسية أو خبرات العمل السابقة أو المهارات في اللغة وغيرها بمجال تخصصك.

اسئلة مقابلات العمل والاجابات الأنسب لها

إليكم أهم أسئلة مقابلة التوظيف الأساسية والتي لا بد من توجيهها إلى أي شخص تختاره الشركة للالتحاق بالعمل بها، ونبدأ بـ…

أخبرنا عن نفسك، من أنت؟

من المؤكد أنك بأي إنترفيو سيكون عليك الإجابة على هذا السؤال “حدثني عن نفسك“، فيجب أن تعرف أن الإجابة على هذا السؤال لا تتطلب التحدث عن ما تملك من مؤهلات، أو أماكن عمل سابقة في صورة نقاط، وذلك لأن كل هذا موجود في السيرة الذاتية لدى إدارة التوظيف في مؤسسة العمل المتقدم لها.

وبالتالي عندما يطرح عليك هذا السؤال فهو بحاجة إلى التعمق أكثر في طريقتك للتعبير عن نفسك بطريقة تجعلك أكثر تميزاً عن باقي الأشخاص المتقدمين للوظيفة.

ولذلك عليك التحدث عن نقاط القوة لديك وأهم مميزاتك في كلمات مختصرة ومعبرة في نفس الوقت، مما يؤكد أهمية أن تتدرب جيداً على إجابة هذا السؤال قبل خوض مقابلات العمل.

ماذا تعرف عن الشركة وطبيعة العمل بها؟

سوف تستمع أيضاً إلى سؤال هام أثناء إجراء مقابلات التوظيف في أي شركة، وهو: ماذا تعرف عن هذه الشركة أو مؤسسة العمل بشكل عام.

وهنا لا تعتمد على الإجابات الدبلوماسية أو الوهمية لأن من يحاورك سوف يكتشف بسهولة أنك لا تعرف شيئاً عن الشركة، وبالتالي عليك أيضاً الاستعداد للإجابة على هذا السؤال من خلال جمع أهم المعلومات عن الشركة سواء من خلال شبكة الإنترنت أو من خلال أشخاص عملوا في هذا المكان مسبقاً، وذلك حتى تكون على علم بأهم المعلومات عن هذه الشركة وتتمكن من الإجابة على هذا السؤال بشكل مُقنع.

ومثال على ذلك؛ إذا كانت الشركة قد تعرضت مسبقاً إلى أي أزمة سواء مع الموظفين أو أزمة مالية أو غيرها، يمكنك أن تذكر مثلاً إعجابك بالطريقة التي اتبعتها الشركة للخروج من هذه الأزمة، أو أن لديك بعض المقترحات الإضافية أيضاً للخروج من مثل تلك الأزمة بخسائر أقل.

فالإجابة على هذا السؤال بشكل صحيح سوف تؤكد لفريق التوظيف أنك بالفعل شخص مُجد في رغبتك للالتحاق بالوظيفة، وأنك جدير بها.

هل لديك نقاط ضعف؟

لا يوجد إنسان على وجه البسيطة ليس لديه نقاط ضعف، وبالتالي عند إجابتك على هذا السؤال يجب أن تكون ذكيا وأن تذكر بعض نقاط الضعف لديك البعيدة عن مهام الوظيفة، وعلى سبيل المثال إذا كانت الوظيفة تتطلب التعامل مع العملاء طوال الوقت فلا تذكر أنك شخص عصبي، أو أنك لا تملك القدرة على إقناع الآخرين.

بل في إمكانك أن تذكر نقاط ضعف أخرى لا تؤثر على فرص حصولك على الوظيفة، ومن الممكن أن تستغل هذه النقطة بذكر محاولاتك لتقويم نقاط ضعفك بوسائل عملية، مما سيعطي إنطباع عنك بانك شخص تطور من نفسك ولا تستسلم لأي معوقات.

ما هي نقاط قوتك؟

عند الإجابة على هذا السؤال يجب أن تكون معتدلاً ومتواضعاً، بمعنى أنه يجب عليك الابتعاد تماماً عن الغرور والتكبر أثناء التحدث عن جوانب القوة والمهام التي تكون متمكناً منها بشكل كامل.

لذا يجب عليك أن تكون على علم بالجوانب التي يريد محاورك اكتشافها بك، وأن توضحها له بشكل لائق ومناسب مع الالتزام بالصدق التام وعدم المبالغة.

ما الأسباب التي تجعلنا نختارك أنت؟

صدق أو لا تُصدق؛ هذا السؤال يعتبر من الأسئلة المحورية المؤثرة جداً في سير مقابلة العمل، والتي من شأنها أن تجعلك الفائز بالوظيفة أو تجعلك تفقدها مهما كانت درجة مهارتك في العمل، ومن المؤسف أن العديد من الأشخاص لا يمكنهم الإجابة أو الاستعداد لهذا السؤال بشكل سليم.

والإجابة الأفضل لهذا السؤال تكون من خلال معرفتك للمهام التي يحتاج إليها صاحب العمل، وإلى الرغبات التي يطمح إلى تحقيقها من خلال هذه الوظيفة، وبالتالي عليك أن تذْكر أن هدفك من الالتحاق بالوظيفة هو القيام بتحقيق هذه الاستراتيجية، وبالتالي تعزز فرصتك دوناً عن كل المتقدمين في الحصول على الوظيفة لأن صاحب العمل سوف يشعر بالفعل أنه قد وجد ما يبحث عنه بك.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت الوظيفة هي (إدارة قسم التسويق في شركة ما)؛ فيمكن أن تكون الإجابة: “إنني على علم باحتياجات هذه الوظيفة، وأنها تتطلب وجود شخص لديه القدرة على إدارة قسم التسويق، ولديه خبرة في هذا المجال من شأنها أن ترفع نسبة مبيعات وأرباح الشركة، وإنني قد قضيت فترة زمنية طويلة (وهنا اذكر عدد السنوات التي عملت بها مسبقاً في أعمال التسويق وأي دورات تدريبية قد حصلت عليها في هذا المجال)، ولذلك أصبحت على علم بالشريحة التي يمكن استهدافها ولديك قاعدة بيانات للكثير من العملاء من شأنها أن تحقق الغرض الأساسي من الوظيفة وهكذا.

وبذلك سوف تنقل إلى من يحاورك صورة متكاملة حول طريقة تفكيرك وإلمامك بكل جوانب الوظيفة، وأن عليه بالفعل أن يختارك من بين كل المتقدمين لهذه الوظيفة.

لماذا تريد هذه الوظيفة؟

من خلال هذا السؤال سوف يتعرف الشخص الذي يحاورك على طموحك في هذه الوظيفة، وهل هذا الطموح يتوافق مع رؤيته وما يبحث عنه.

فيمكنك أن تذكر بأن هذه الوظيفة سوف تساعدك على تنمية مهاراتك الإدارية والفكرية، وسوف تتمكن من خلالها في إبراز موهبتك في (مجال الوظيفة) وإثبات مدى قدرتك على التميز بها، كما يجب أن تذكر أن هذه الوظيفة سوف تساعدك في المقابل على تحسين وضعك المادي، خصوصاً عندما تعطيها كل وقتك ومجهودك.

هل تفضل العمل بمفردك، أم بفريق عمل؟

هذا السؤال يعتبر سلاح ذو حدين، لأن العديد من الشركات ترغب في أن يكون الموظف لديها مرن في التعامل مع من حوله، وأنه يمكنها الاعتماد عليه في تنفيذ أي مهمة سواء بمفرده أو ضمن فريق عمل.

ولذلك عند الإجابة على هذا السؤال يجب أن تذكر أنك قد عملت مسبقاً بمفردك وفي فريق عمل أيضاً، ولا يشترط هنا التحدث عن عملك السابق فقط بل يمكنك ذكر أي مهمة عملت بها بمفردك أو ضمن فريق؛ على سبيل المثال الأنشطة المجتمعية والأعمال التطوعية.

ويجب أن تعرف أنه من الخطأ تماماً أن تذكر أنك تجيد العمل بمفردك فقط أو العمل بفريق فقط؛ خصوصاً إذا كنت تعرف أن مهام العمل داخل الشركة أو مؤسسة العمل التي تقدمت للعمل بها تجمع بين العمل الجماعي والفردي.

كيف يمكنك التصرف إذا حدثت مشكلة مع أحد العملاء؟

هذا السؤال أحد أشهر أسئلة مقابلات التوظيف لمندوبي المبيعات والتسويق والتي يتم طرحها كثيراً، والإجابة عليه بصورة مناسبة تساعد على إقناع مسؤولي التوظيف بك؛ وخصوصاً إذا كان عمل الشركة أو الإدارة التي ستعمل بها قائم على التعامل مع الكثير من العملاء طوال الوقت، مثل خدمة العملاء، والتسويق، والمبيعات، والخدمات، وغيرها من التخصصات.

وأفضل إجابة على مثل هذه الأسئلة تتطلب أن تذكر مثال حي يوضح تعرضك في أي عمل سابق إلى مشكلة مع أحد العملاء وقدرتك على حل هذه المشكلة بطريقة دبلوماسية جيدة ساعدت على إرضاء هذا العميل وعدم فقدانه أيضاً كعميل دائم للشركة أو مؤسسة العمل بأقل خسائر ممكنة.

وأن تذكر أيضاً قدرتك على امتصاص غضب أو عصبية أي عميل طوال الوقت حتى لا تعرض الشركة إلى أي مواقف محرجة أو أزمات.

هل ترحب بالعمل الجزئي أو الكلي؟

هذا سؤال شديد الذكاء؛ ولذلك حتى وإن كانت الوظيفة التي تتقدم لها بدوام جزئي، فيجب أن تذكر أنك تفضل العمل طوال الوقت سواء دوام جزئي أو كلي وأنك لا تجد مشكلة في ذلك؛ ومن هنا سوف يأخذ ممثل إدارة التوظيف الذي يحاورك انطباع جيد عنك بأنك لا تعارض إذا ما تم فرض ساعات عمل إضافية مستقبلاً لإنجاز مهمة أو عمل ما في وقت قصير.

لماذا تركت عملك السابق؟

عند الإجابة على هذا السؤال يجب أن تكون حريص كل الحرص على عدم ذكر عملك أو مديرك السابق بأسلوب سييء؛ بل عليك أن تكون حيادياً قدر الإمكان وأن تذكر أنك قد تعلمت الكثير وتمكنت من تطوير مهاراتك الوظيفية والفكرية أيضاً، ولكنك تريد أن تلتحق بوظيفة ذات مهام أكبر تتوافق مع مهاراتك الخاصة وتتيح لك التطور بالمرحلة المقبلة من حياتك العملية.

يجب أن تعرف أن حديثك بأي شكل سلبي عن وظيفتك السابقة ومديرك السابق سوف يعطي انطباع بأنك شخص تصادمي وغير امين على مكان عملك، مما قد يؤثر على فرصتك للحصول على الوظيفة الجديدة.

كيف يمكنك تطوير مهاراتك في العمل؟

من خلال هذا السؤال يريد المحاور أن يعرف مدى استعدادك لتطوير مهاراتك خصوصاً المتعلقة بمجال العمل الذي تود الالتحاق به.

فإذا كنت على سبيل المثال تتقدم لوظيفة إدارية، فعليك أن تذكر لمن يحاورك بأنك على إطلاع دائم بكل المهارات الفكرية المتطورة، والدورات التدريبية الخاصة بتنمية المهارات الإدارية، وأنك أيضاً دائم الشغف لتعلم كل ما هو جديد بالمجال، وذلك بالخضوع لأي تدريبات أو الحصول على دورات تدريبية خارجية تساعدك على أن تنمي مهاراتك حتى تقدم العمل على أكمل وجه.

كم كان راتبك في العمل السابق؟

إذا طرح المحاور هذا السؤال عليك؛ فهذا يدل على قبولك في العمل بنسبة كبيرة وبالتالي يريد المحاور أن يعرف متوسط الدخل الخاص بك حتى يبدأ مفاوضتك على الراتب الذي سوف تتقاضاه عند الالتحاق بالوظيفة الجديدة، ويجب ألا تكذب أو تبالغ في قيمة الراتب الذي كنت تتقاضاه مسبقاً، لأن ذلك يتم اكتشافه بسهولة كبيرة.

وإذا كثرت أسئلة مقابلة التوظيف معك فلا تقلق، لأن هذا يُعتبر مؤشر آخر على اهتمام محاورك بمعرفة كل جوانب شخصيتك ومهاراتك عند الالتحاق بالعمل، ولذلك يعتبر طول فترة مقابلات العمل مؤشر جيد على قبولك في الوظيفة.

نصائح فعالة لاجتياز المقابلة الشخصية بنجاح

يجب على كل شخص أن يعرف أن لكل وظيفة الاستعداد الخاص بها، وإذا كانت الأسئلة التي عرضناها مسبقاً هي أسئلة عامة في كل الوظائف؛ إلا أنه يوجد بعض الأسئلة الأخرى الخاصة بكل وظيفة على حدى.

فمثلا إذا كنت تريد الالتحاق بهيئة التدريس في إحدى الجامعات فعليك أن تكون ملماً تماماً بأساسيات المجال العلمي الذي سوف تقوم بتدريسه، وإذا كنت تريد الالتحاق بالوظيفة في أحد الشركات الهندسية فيجب أيضاً أن تكون ملماً بالقواعد الأساسية لهذا المجال وهكذا.

وهناك بعض الجوانب الأخرى التي تجعل المقابلة الشخصية عامل هام في إقناع مسؤولي التوظيف بك، مثل:

  • الدخول إلى القاعة الخاصة بمقابلات العمل بخطى ثابتة وابتسامة هادئة على وجهك ومصافحة كل الموجودين بثقة دون تكلف، وسوف تجد على الأغلب ثلاثة أشخاص هم: المدير، ومسؤول الموارد البشرية، ومدير قسم العمل الخاص بالوظيفة، فعليك التحدث معهم دون أي قلق أو توتر.
  • لغة الجسد هي عامل هام ومؤثر بفرص نجاحك لاجتياز مقابلة العمل، لذا عليك استغلالها جيداً.
  • كن واضحاً ومحدداً في إجاباتك على أي سؤال، وخذ وقتك في التفكير قبل الإجابة، ولا تزد في الحديث أكثر من اللازم، ولا تبالغ في عرض مهاراتك العملية أو الشخصية.
  • حاول قدر الإمكان أن تصل قبل موعد المقابلة الشخصية بنصف ساعة على الأقل، وأن ترتدي ملابس رسمية مناسبة لطبيعة المقابلة الشخصية.

وبذلك يتضح لنا أن اجتياز أسئلة المقابلة الشخصية بنجاح يتطلب الذكاء الشديد في اختيار طريقة الإجابة على الأسئلة والتدرب عليها جيداً، لأنك قد يكون لديك مهارة وقدرة حقيقية على القيام بكل مهام الوظيفة على أكمل وجه، ولكن عدم استعدادك يجعلك تفشل في اثبات ذلك.

سيتم تحديث تلك المقالة لأهم اسئلة مقابلات العمل والاجابات الأنسب لها بصورة دورية لنجعل منها مرجع شامل لكل من يسعى للاستعداد جيداً قبل مقابلة التوظيف، لذا ننصحكم بحفظ المقال بالمفضلة لتستطيعوا الوصول إليه بسهولة لاحقاً، ومن ثم الحصول على أقصى استفادة ممكنة.

الوسوم

ياسمين السيد

أخصائية تحاليل طبية: أحب القراءة وأعشق البحث العلمي، وأؤمن بأن التدوين وسيلة رائعة لتقديم محتوى مُميز يُثري درجة الوعي والمعرفة في الأوساط العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

);
إغلاق