المستشار المهنيحديثي التخرجنصائح مهنية

استراتيجيات و طرق البحث عن وظيفة – نصائح عملية

البحث عن وظيفة هو فن…إن أتقنته، ستجد أن عملية إقتناصك لفرصة عمل حقيقية والإلتحاق بوظيفة ما أمر ليس بالصعب، هو يستهلك بعض الوقت فقط، ولكننا نعلم جيداً أن الكلام دائماً ما يكون أسهل من التطبيق، لذا سنراعي بهذا المقال أن نكون عمليين قدر الإمكان، وسنتطرق لخطوات فعالة لتتَّبعها لتساعدك أثناء رحلة بحثك عن وظيفة أحلامك، تلك الوظيفة التي بعدها ستتوقف عن البحث!

استراتيجيات و طرق البحث عن وظيفة

سواءً كنت حديث التخرج وتسعى للإلتحاق بوظيفتك الأولى، أو كنت تملك من الخبرة الكثير بسوق العمل وتسعى للحصول على وظيفة أفضل، فمن أجل أن تبدأ بالتحرك، عليك أن تفهم أولاً الطرق المتاحة أمامك لتصل إلى هدفك، وعندما يكون هدفك هو إيجاد وظيفة، فالطرق إلى ذلك عديدة، وبالطبع تختلف أفضليتها وتتفاوت بين من يملك الخبرة، ومن لا يملكها بعد.

ونستطيع أن نعدد تلك الطرق إلى 6 قنوات رئيسية، سنقوم بالقاء الضوء عليها من خلال الفقرات التالية…

1- البحث عن وظيفة من خلال شبكة الإنترنت

وهو أن تبحث بالوظائف المتاحة عبر مواقع التوظيف الموثوقة، ومن خلال الشبكات الإجتماعية الإحترافية كـ لينكدإن وبيت.كوم، ويمكنك أيضاً أن تذهب مباشرةً إلى مواقع المؤسسات التي تريد الإلتحاق بها لتطالع فرص العمل المتواجدة بها في ذلك الوقت، وغير ذلك من السبل المتاحة عبر شبكة الإنترنت والتي يصعب حصرها بأسطر قليلة، والتي سنضيف عنها بعض التفاصيل المفيدة لاحقاً بالمقال.

وتتناسب هذه القناة مع كل الفئات وإن كانت هي الملاذ الأكثر فاعلية لحديثي التخرج حيث لم تنبت لهم بعد شبكة علاقات تساعدهم بالبحث عن وظيفة، وعلى وجة العموم؛ يعد البحث عن وظيفة من خلال شبكة الإنترنت هو الأكثر استخداماً ورواجاً بين كل قنوات البحث الأخرى.

2- البحث من خلال شبكة المعارف الإجتماعية

بالطبع لا يوجد ما هو أقوى من شبكة المعارف الخاصة بك حينما يتعلق الامر بنيلك لوظيفةٍ ما، فالعلاقات الإجتماعية بوسط العمل تساعد كثيراً في العملية التوظيفية، فببساطة قد يتسبب ترشيح وتزكية من مدير مشروع قد عملت أنت معه سابقاً أن يكون سبباً في إلتحاقك بشركة تثق في رأي هذا المدير، وهكذا.

كما أن حفاظك على الإلتقاء بصورة ودية برفقائك بالمرحلة الجامعية، وزملائك بمجال العمل الخاص بك يساعد كثيراً إذا ما كنت تبحث عن فرصة عمل جديدة، فبين هؤلاء وهؤلاء، ستجد من سيسرع لمساعدتك حينما تسنح الفرصة لذلك.

ونجد أن تلك الفكرة هي اللبنة الأساسية التي قام موقع لينكد إن عليها، فهو يوفر لك الوسط الذي من خلاله تستطيع تنمية شبكتك الإجتماعية بسوق العمل؛ علاقات تحمل طابع الإحترافية، وكلما نمت شبكة علاقاتك زادت معها فرصك في الحصول على فرصة عمل.

3- البحث من خلال شركات التوظيف الوسيطة

شركات التوظيف Staffing Agency هي شركات تقوم بدور الوسيط بين المؤسسات الباحثة عن عمالة وموارد بشرية، وبين الباحثين عن العمل، ويكون لمثل تلك الشركات بعض الشروط تختلف من الواحدة للأخرى، كأن تحصل مثلاً على نصف راتب أول شهر للشخص بعد توظيفه بنجاح وغير ذلك من المساعي.

وتساعد تلك الشركات بعضٍ من الباحثين عن عمل في إيجاد فرص عمل حقيقية، ويمكن التواصل معها من خلال المواقع الرسمية لها بشبكة الإنترنت، أو من خلال التواصل بأحد أفرع تلك الشركات لترك السيرة الذاتية الخاصة بك وملئ إستمارة التعارف.

4- البحث بمعارض التوظيف

بين الحين والآخر، تقوم مؤسسات مرموقة برعاية وتمويل معارض للتوظيف Job Fair ؛ تجمع تلك المعارض الشركات التي تبحث عن حاملي المهارات المناسبين لهم، ويكون ذلك بمثابة فرصة لمن يبحث عن وظيفة ليقوم بعرض إمكاناته من خلال التقدم للوظائف المختلفة المعروضة بتلك المعارض.

وفي كثير من الأحيان تستهدف تلك المعارض حديثي التخرج، فتذهب لهم بالجامعات لأخذ المتمييزين منهم حتى قبل أن يتخرجوا من الجامعة، كما أن هناك معارض تقام بصورة سنوية بمختلف البلدان العربية؛ منهم “معرض الرياض للتوظيف” بالمملكة العربية السعودية، و”معرض الإمارات للوظائف” بالإمارات، ومعرض “شغلنا” و”أليكسا” بجمهورية مصر العربية.

5- البحث بالوظائف المعروضة بالصحف

بالتأكيد فقد أصبحت تلك الوسيلة هي أضعف الوسائل، وذلك بعد أن كانت هي أفضل الوسائل على الإطلاق، فقد قل عدد قراء الصحف بصورة كبيرة تماشياً مع التطور التكنولوجي، الأمر الذي دفع المستخدمين إلى اللجوء إلى الصحافة الرقمية من خلال الهاتف الجوال وغيره.

لذا، فقد عزفت الشركات الكبرى عن الإعلان عبر الصحف كما كان الحال سابقاً، ولكن بالطبع ما زال هناك بعض الشركات التي تلجأ للإعلان بالصحف الرسمية عن الوظائف المتاحة بها، وكثيراً ما يكون السبب في ذلك هو إلزامات قانونية من الحكومات على تلك الشركات أكثر من كونها سعي حقيقي للتوظيف، حيث أنها بذات الوقت تلجأ للطرق الأخرى لجلب الباحثين عن العمل.

6- الذهاب لإدارات الموارد البشرية بالشركات

هذا المسعى أيضاً قد قلت قيمته مع الوقت، ولكن لا نستطيع إهمال ذكره لفاعليته مع البعض، فهناك من يذهب لأماكن تجمعات الشركات بالمناطق الصناعية، أو المجمعات التقنية التي تحوي المقرات الرئيسية للشركات الكبري، فيقومون بالمرور على تلك الشركات لتسليم السيرة الذاتية الخاصة بهم لإدارات الموارد البشرية HR بتلك الشركات.

ومنهم من يحالفه التوفيق، فيجد إتصال من أحد تلك الشركات لإجراء مقابلة عمل، وقد سلك هذا الدرب الكثير من حديثي التخرج ومن هم دون عمل.

اقرأ: 10 نصائح مهنية هامة لحديثي التخرج

تحديات البحث عن وظيفة

بالطبع التحديات كبيرة، فأنت تمر برحلة تحتاج منك الكثير من العزيمة والمثابرة حتى تصل إلى مبتغاك، فمن أجل أن تحصل على وظيفة، عليك أن تنجح بعبور جميع مراحل التوظيف بدءاً من مرحلة البحث عبر القنوات المختلفة التي تم ذكرها مروراً بارسال السيرة الذاتية وانتظار الدعوات في حالة تم إختيارك لإجراء مقابلة العمل، ثم يأتي الوقت للإستعداد جيداً لمقابلات العمل المتتالية منها الفني بمجال العمل ومنها مع إدارات الموارد البشرية، لنصل بعد ذلك للمرحلة النهائية لاستيفاء الأوراق من أجل التعيين.

قد يحالفك التوفيق وتكون الرحلة قصيرة وهو ما نتمناه لك بالتأكيد، ولكن قد يتأخر عليك الغيث، حينها لا تيأس، فقط اصبر وستصل إلى هدفك لا محالة من ذلك.

وفي حقيقة الأمر، كثرة عدد المتقدمين إلى الوظائف مع قلة عدد الوظائف المميزة منها يؤدي إلى إرتفاع مستوى المنافسة بسوق العمل على تلك الوظائف، مما يجعلها تحتاج إلى مزيد من الإستعداد، ومن هنا يأتي التحدي الحقيقي في البحث عن وظيفة.

البحث عن وظيفة – نصائح عملية

يأتي الوقت لنتحدث عن الطريق الأمثل لإستغلال قنوات وطرق “البحث عن وظيفة” المتاحة للوصول إلى أفضل فرص التوظيف بمجال تخصصك بسوق العمل، والتي تحتوي على عدد من النصائح الفعالة، والمبنية على خبرات وتجارب عديدة…

أولاً: تحسين مهاراتك بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل

عليك أن تفهم طبيعة مجال العمل الذي تسعى للإلتحاق به جيداً، والمهارات الوظيفية المطلوبة لهذا التخصص تحديداً،
والطريقة المثلى لفعل ذلك تكون بعمل دراسة لإعلانات وعروض التوظيف التي تطلبها الشركات والمؤسسات بمجال تخصصك، ومنها تقوم بتسجيل نقاط للمهارات والشهادات الأكثر طلباً.

ثم تسعى لثقل تلك القدرات والمهارات بأخذ الدورات التدريبية التي تفيدك بمجال تخصصك، وأن تعمل دائماً على تنمية المهارات اللغوية لديك، وبالتأكيد عليك أن تسعى للحصول على شهادات رسمية من مراكز معتمدة بالمهارات التي تكتسبها، حيث أن هذا شئ إيجابي يزيد من فرص إلتحاقك بوظيفة مرموقة.

ثانياً: الإستغلال الأمثل لشبكة الإنترنت

عليك أن تسعى لاستغلال شبكة الإنترنت الاستغلال الأمثل؛ فكما ذكرنا، عدد السبل المتاحة للبحث عن وظيفة من خلال الإنترنت لا يمكن حصرها، ولكن يمكننا أن نعدد أهمها بنقاط والتي إن طرقت أبوابها، ستكون كافية لك لتصل لهدفك…

  • المواقع الرسمية للشركات والمؤسسات – بكل موقع إلكتروني خاص بمؤسسة، ستجد قسم خاص بالوظائف المتاحة بها، في غالب الأمر يكون أسفل احد تلك الأسماء (وظائف، Career، Jobs) ، ومثال على ذلك (صفحة التوظيف بأرامكو) ، وحقيقة الأمر أن هذه الطريقة فعالة جداً، فإن حددت قائمة كبيرة من الشركات، وقمت بزيارة مواقعها الإلكترونية بصورة دورية، ستقابل العديد من فرص العمل، كما أنك تستطيع الوصول إلى الشركات التي بحاجة لموظفين من خلال مجموعات التواصل بالفيسبوك والواتس وغيره، وهو ما سنتطرق له بالنقطتين القادمتين.
  • جروبات وصفحات التوظيف بمواقع التواصل الإجتماعي – تستطيع الوصول إلى إعلانات التوظيف من مصادر مختلفة من خلال مجموعات متخصصة بهذا الأمر بمواقع التواصل الإجتماعي كـ الفيس بوك على سبيل المثال، ومن الأمثلة على هذه المجموعات التي تستطيع الإنضمام إليها أثناء بحثك عن العمل… (Operations, Petrochimecal, Oil & GasAbu Dhabi Job Huntersوظائف | Jobs).
  • جروبات اعلانات الوظائف ببرامج الشات كالواتساب وتيليجرام – وهناك أيضاً مجموعات ببرامج المراسلة كالواتساب وتيليجرام؛ فتقوم تلك المجموعات بنشر صور لأهم الإعلانات التوظيف اليومية بالصحف والمواقع المختلفة بمختلف الدول العربية (مثال: Middle East and North Africa Jobs – اضغط على الرابط للإنضمام للمجموعة عبر الواتساب).
  • مواقع التوظيف الوسيطة – هي منصات يكون للشركات والمؤسسات المختلفة حسابات بها، ويدخل إلى تلك المواقع الباحثين عن العمل، فتكون هي البيئة التي تجمعهم، ومن خلالها يتم التقديم على الوظائف المتاحة، أو يكون ذلك بروابط تحويل إلى صفحة التقديم للوظيفة بالموقع الرسمي للشركة المعلنة، ومن الأمثلة على هذه المنصات ( بيت.كوم ، وظَّف ، جلف تالنت ).
  • لينكد إن – هو موقع التواصل الإجتماعي الشهير، والغني عن التعريف، لينكد إن يتيح لك الإنضمام لعالم من العلاقات الإحترافية التي تجمع العاملين بشتى المجالات والتخصصات، لتُكَوِّن أنت شبكتك الخاصة، وتكون صفحتك الشخصية بالموقع هي سيرة ذاتية لك تحتوي على أهم المعلومات التي تود أنت أن تعرضها على الشركات الباحثة عن عمالة، وللمتخصصين بالتوظيف سواءاً كانوا ممثلين لشركات توظيف أو يعملون لحسابهم الخاص. كما أنه هناك متخصصين بنشر أهم إعلانات الوظائف بمختلف المجالات والأماكن، فإن كنت تبحث عن عمل، فمن المفيد لك متابعة هؤلاء المتخصصين، ومن الأمثلة على تلك الحسابات ( حامد بركات و أسامة شعبان).

كما ننصحكم بالإطلاع على هذه الدورة التدريبية عن استراتيجيات البحث عن وظيفة، ويمكنكم الوصول إليها من هذا الرابــط ، تلك الدورة مقدمة من خبراء بمجال الموارد البشرية بالمشاركة مع موقع بيت.كوم، وذلك عبر منصة إدراك ( إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا بهدف تنمية التعليم عن بعد )، وبالرغم من أن الدورة قُدِمَت منذ فترة زمنية، إلا أن التسجيل بها ما زال مفتوح ليتيح لكم الوصول إلى محتويات الدورة من محاضرات وفيديوهات تعليمية.

ثالثاً: لا ترسل سيرة ذاتية واحدة لجميع طلبات الوظائف

هذه حقيقة هامة لها تأثير على فرص المرشحين أثناء البحث عن وظيفة؛ حيث يقوم العديد من المرشحين بخطأ حينما يستخدمون سيرة ذاتية واحدة لجميع طلبات الوظائف.

أفضل طريقة هي القيام بتعديلات (حتى وإن كانت طفيفة) لسيرتك الذاتية عند كل طلب وظيفة تقدم له؛ حيث تقوم بتلك التعديلات لتحسين وتهيئة سيرتك الذاتية لتتناسب مع متطلبات هذه الوظيفة، فتصف مهاراتك والقدرات الفنية لديك بطريقة تقلل من الفجوة بينك وبين هذا المنصب الشاغر.

ففي كثير من الحالات ، يكون المتقدمون مناسبين جدًا لوظيفة ما، ولكن لا يتم الاتصال بهم من أجل إجراء مقابلة عمل، وذلك لأن ملف السيرة الذاتية الخاص بهم غير مُهيئة لتلك الوظيفة.

رابعاً: الإستخدام الاحترافي لخطاب المقدمة (Cover Letter)

نعم، هذه نقطة يغفل عنها الكثيرون من الباحثين عن عمل، فخطاب المقدمة المكتوب بطريقة احترافية له دور كبير في جعل مسؤولي الموارد البشرية يعطون اهتمام أكبر لسيرتك الذاتية.

ولخطاب المقدمة قواعد بكتابته عليك الالتزام بها، فهو ليس خطاب تعبيري تسترسل بكتابته دون ضوابط، ولا هو نسخة أخرى من السيرة الذاتية حيث تملأه معلومات موجودة بالأصل في السيرة الذاتية، ولكنه خطاب مُقسم لفقرات محددة؛ كل فقرة لها هدف من ورائها.

نموذج خطاب مقدمة احترافي – Cover Letter

أحياناً تجد طلب الوظيفة مكتوب به أن عليك إرفاق خطاب مقدمة مع السيرة الذاتية، وأحياناً كثيرة لا تجد مثل هذا التنوية، ولكن من واقع روايات مسؤولي التوظيف؛ أن ارفاق خطاب مقدمة لا يقلل أبداً من فُرص المتقدم، بل على العكس قد يعطها دفعة للأمام.

لذا ننصحك بقراءة هذا المقال عن أسرار كتابة خطاب مقدمة متميز، لتتعرف أكثر على أهم النقاط والنصائح التي تساعدك على كتابة خطاب مقدمة إحترافي.

خامساً: هل أنت مستعد للمقابلة الشخصية؟

إن كنت تعتقد أنك جيد كفاية للدخول لإجراء مقابلة شخصية لشغل وظيفةٍ ما دون الإستعداد الجيد لها، فلهذا الأمر شقين؛ شق إيجابي كونه علامة إيجابية لأنك شخص واثق من نفسك ومن قدراتك، وشق آخر سلبي لوجود حقيقة واقعة، وهي أن مقابلات العمل تحتاج لاستعداد جيد مهما اعتقدت انك لست بحاجة لهذا الاستعداد.

بالطبع الجانب الفني لوظيفتك لن نناقشه بهذا المقال، والاستعداد له أمر مفروغ منه، أما ما نشير إليه هنا هو الجانب الاحترافي لشغل وظيفةٍ ما، وهذا الجانب له معايير يجب أن تتوافر بالمتقدم للوظيفة، وتزداد صعوبة هذه المعايير كلما زادت مكانة المؤسسة التي تريد الإلتحاق بها، وتكون إدارة الموارد البشرية هي المسؤولة عن اجراء هذا التقييم.

وهناك أسئلة كثيرة لا حصر لها من هذا النوع، منها “حدثني عن نفسك، ماذا ستفعل إذا…، ما هي نقاط ضعفك؟، ما هي نقاط قوتك؟، ما للسبب وراء كونك دون عمل؟، لماذا تركت عملك السابق؟…إلخ”.

ويحتاج هذا النوع من الأسئلة لاستعداد خاص، وتدريب على كيفية الإجابة عليه كما ينبغي، ولن تجد مرجع أفضل من هذا المقال المتجدد عن أسئلة مقابلات العمل والاجابات الأنسب لها .

كما أنه عليك تجميع المعلومات عن الشركة أو المؤسسة التي ستجري مقابلة عمل للالتحاق بها، ولذلك أهمية كبيرة أثناء المقابلة، وهناك طرق كثيرة لفعل ذلك؛ إما من خلال موقع الشركة، أو صفحتها بموقع لينكيدإن، أو بالبحث عنها بمحركات البحث كجوجل.

الختام

كانت تلك النقاط الأساسية التي عليك الإلتزام بها، أو بمعظمها على أقل تقدير من أجل نتائج إيجابية برحلتك في البحث عن وظيفة ، ولكن هل هي كل شىء؟ بالطبع لا، فنحن اجتهدنا بهذا المقال لنضع مسار واضح لك أثناء بحثك عن عمل، ولكن ما زال هناك سبل أخرى سنحاول إضافتها بهذا المقال إن رأينا أن هناك فائدة من وراء ذلك، كما نتطلع لأن نسمع اراء واقتراحات قرائنا الأعزاء لأي القنوات أكثر فاعلية لإيجاد فرص عمل حقيقية، وإن كانت هناك معلومات إضافية، فبالتأكيد سيكون بهذا فائدة للجميع.

الوسوم

Karim Said

باحث متخصص بمجال الموارد البشرية، أُحب القراءة، هواياتي المفضلة هي السفر وكرة القدم، وقد وجدت في كيك كارير الطريق الممهد لكل شخص طموح يبحث بصدق عن النجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
);
إغلاق