المستشار المهنينصائح مهنية

كيف تكون قائد ناجح في عملك

كيف تكون قائد ناجح في عملك ، القيادة شيء مميز فأن تكون قائداً هذا شيء كبير ولكن ان تكون قائداً ناجحاً فهذا شيء عظيم.
لا شك أن مهام القيادة تهدف بشكل رئيسي إلى ظهور النجاح الحقيقي على خط سير العمل دون التسلق والاهتمام بإظهار الذات، وأن تكون قائد ناجح فهذا لا يأتي من فراغ بل عن طريق تطبيق استراتيجيات معينة في أسلوب القيادة والإدارة.

كيف تكون قائد ناجح في عملك

قد يختلط عليك الأمر ولكن القائد ليس مديراً، فهناك اختلاف وفرق في نوع إدارة الأمور بين الأول والثاني والهدف دائماً أسمى لدي القائد، وإن كان لبعض المديرين وجهة نظر اخري.

فالمدير الذي يفتقد لصفات القائد الناجح تجده يستغل النجاحات التي يحققها مرؤوسيه متسلقاً ومتصدراً المشهد بمفرده، ولا يعمل كجزء من المنظومة بهدف انجاحها، بل يحاول ان يكون دائماً النقطة الأعلى على رأس تلك المنظومة بغض النظر عن النتائج، وفي أحيان كثيرة تجد تلك النتائج عكسية.

عشر نصائح تساعدك كي تكون قائد ناجح في عملك

بالرغم من وجهات النظر التي تؤكد أن القائد وُلد قائداً فإن هذا ليس صحيح على الإطلاق؛ القيادة مهارات، والمهارات شيء مكتسب، إذاً فأي شخص بإمكانه أن يكون قائداً ناجحاً، ولكن عليه أن يدرب نفسه لاكتساب تلك المهارة، لذا نقدم لكم من خلال هذا المقال عبر موقع Kick Career مجموعة من النصائح والاستراتيجيات الواجب اتباعها لكي تصبح قائد ناجح في عملك.

1- التخطيط

تخيل أنك مدرباً لأحد الأندية ولديك مباراة مهمة، فهل من المنطقي ألا تدرس خصمك وتضع خطة اللعب وتعتمد فقط على الحظ؟

بالطبع لا، إن حالفك الحظ في مرة فلن يفعل في الثانية، التوفيق شيء مهم ولكن الأهم هو أن تكون قد قمت بالتخطيط الجيد مسبقاً.

ضع الوقت المناسب لكتابة الخطط ولا تقبل ابداً بأن تكون الخطة بها احتمالية فشل كبيرة، قم بإعادة النظر والتخطيط مرة آخري وبعدها أشرح الخطة تفصيلاً لفريق العمل، فتذكر دائماً “نحن نعلم ونعمل .. الـ أنا ليست طريقة القائد أبداً“.

2- تطبيق الخطط والالتزام بها

السهر لوضع خطط قوية علامة جيدة من علامات مسؤولية القيادة الناجحة، ولكن ما الفائدة إن لم تُطبق تلك الخطط على أرض الواقع؟

جزء رئيسي من مهام القائد الناجح هو ضرورة إيجاد الحلول لأي شيء قد يقف أمام الالتزام بتطبيق الخطة الموضوعة، والإستعداد بوضع الخطط البديلة في حالة ظهور مستجدات تفرض ذلك.

3- احرص على التعلم

لا شك فإن كنت قائداً فأنت تملك بعض المهارات التي تعلمتها من قبل وتُجيد العمل بها، وبمرور السنين قد تنْفَذ كل الطرق التي لديك لحل أو إدارة بعض المسائل ويقل دورك القيادي كمعلم لفريقك، وهذا باختصار لأننا نشهد في هذه الأيام تطوراً لم يشهده العالم من قبل والقادم أكثر.

التعلم يعني أنك ستبقي دائماً مُطَّلِع على جديد مجالك وجديد ما يحدث من تطور حولك، وسيكون لديك المزيد من المعرفة حول أشياء إضافية تفتح لعقلك حلول إضافية للمشاكل وليست بالضرورة ان تكون حلول مباشرة.

4- لا تكن دائماً متعنتاً، ولا تكن دائماً راضي

في مقال سابق تحدثنا عن المدير المتسلط وكيف أن جميع الموظفين يحاولون تفادي التعامل معه سوى في الحدود الوظيفية الضيقة للغاية، وكما ذكرنا في بداية هذا المقال فالقائد ليس مديراً فقط، لذا فالتعنت المستمر قد يكون أحد الصلاحيات التي يتيحها لك منصبك كمدير، ولكنك بذلك ستصبح قائد فاشل.

أن تكون شخص معتدل يجعل فريقك يتأكد أن كل الأمور تسير حسب الإنتاج في العمل، فإن كنت مهاجماً في بعض الأحيان ومادحاً في أحيان اخري فإن هذا سيجعل أفراد الفريق يسعون لفكرة سماع المدح بشكل مستمر وتجنب الانتقاد؛ مع الوضع في الاعتبار أن التهاون هو فكرة مرفوضة بكل الأحوال.

5- تعامل مع الحقائق بشجاعة

النجاح والفشل هم صراع عالم الأعمال الأول، ستنجح في بعض الأيام وتفشل في أخري، وليس من الجيد أن توهم فريقك أن الأمور دائماً بخير وليس ايضاً من العدل أن تلقي اللوم عليهم.

إذا أردت ان تكون قائد ناجح في عملك ضع كل شيء في مكانه المناسب، وتعامل معه بالطريقة المناسبة وبشجاعة كبيرة للتمكن من حل المشاكل بدلاً من إنكار وجودها.

إقرأ أيضاً: كيف تتعامل مع زميل العمل الخبيث

6- أتخذ القرارت الإصلاحية سريعاً

المشاريع وأفراد العمل هم قرارك أنت، من الضروري أن تأخذ القرار السريع بشيء من الحزم فيما يخص قبول أو رفض مشروع ما إن كان من المحتمل ان يكبد الشركة او المؤسسة التي تعمل بها خسائر، كما هو الحال بالنسبة لأحد أفراد فريقك إن كان يشكل عبء على الباقيين لسوء تصرفاته أو إهماله، فلا تتأخر في التخلص من تلك العقبات الى أن تسبب لك الخسائر.

7- درب الموظفين وأعطي الثقة

القائد الناجح يجب أن يجعل كامل فريقه على قدر عالي من المهارة، هنا يأتي دور رئيسي لتوفير التدريب على كافة المهارات المنقوصة لدي الفريق، ويجب أن يكون هناك نظام تقييمي متبع ويتم بصورة دورية لتحديد تلك النواقص والعمل على ترميمها.

وبعد ذلك ومع توافر الكوادر التي تملك المهارات اللازمة لتنفيذ الأعمال المطلوبة؛ سيفتح هذا المجال أمامك لتفويض بعض المهام لأفراد فريق العمل وتعطي لهم الشعور بالثقة والمساندة لهم، ولا تقلق من أن تخرج تلك المهام بجودة أقل مما قد تفعلها أنت بنفسك.

فمع الوقت ستزيد الجودة ويتحسن المردود، وتكون بذلك قد خلقت فريق عمل قوي، ولا تنسى أيضاً أن ذلك سيعطيك بعض الوقت للعمل على أمور أكثر حساسية.

اقرأ أيضاً: كيف تختار الوظيفة المناسبة لك

8- استمع إلى الآراء وشجع المبادرات

أن تكون قائد ناجح هو أن تستمع جيداً إلى الحلول المقترحة من أعضاء فريق العمل، بل وعليك أن تحفزهم وتشجعهم على التعبير عن أفكارهم وآرائهم بصوت عالي دون خوف، فالعضو المبادر بفريق العمل كنز لن تعرف قيمته سوى وأنت تجني ثماره، فيكون لك سنداً وقت الأزمات وقائد مستقبلي من بعدك.

9- كن إيجابياً وعزز الحافز

القائد الحقيقي هو من يستطيع غرس الحافز داخل فريق العمل؛ فهذا هو الوقود الذي يحرك عجلة الإنتاج داخل أفراد الفريق وتعزيز الحافز يظل أمراً مهماً وضرورياً لدي أي قائد ناجح.

على نفس المنوال فمن الضروري ايضاً أن تكون قائد إيجابي، فهذه الروح تُنقل تلقائياً لفريق العمل، وأن تجعل الكل حريص على العمل بروح عالية مهما كانت الضغوطات والمشاكل، فلا تتسبب في تسرب الشعور بالإحباط إلى فريق عملك فتكون أنت الخاسر الأكبر.

10- الرؤية المستقبلية

من الضروري ان تنظر إلى الأمور بعين على المدي القريب وعين أخري على المدي البعيد، فالقائد الناجح دائماً لديه نظرة مستقبلية لاستمرار النجاح، ويدعمك في فعل ذلك الخبرة التي اكتسبتها عبر سنوات العمل، والتي تجعل على عاتقك مسؤولية الرؤية الثاقبة للأمور البعيدة أكثر من أي من أعضاء الفريق.

أخيراً قيادة المجموعة إلى النجاح ليس أصعب ما في الأمر، الحفاظ على الناجح هو الشيء الأصعب، فكما ذكرنا يجب أن يكون القائد دائماً الأكثر تفائلاً وعلماً وحرصاً على التعلم ويعطي الحافز للمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف؛ لذلك كن حريص دائماً أن يكون لديك أنت الحافز على مواصلة العمل.

لتحميل المقال بامتداد الـ pdf، يمكنك ذلك من خلال الضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

);
إغلاق