العمل في الخارج

وظائف غريبة تجدها فقط في الصين!

الصين هي رابع أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، وثاني أكبر اقتصاد عالمي وأكثر الدول المُصدرة وثاني أكبر المستوردين للبضائع، وتملك الدولة شركة (بتروتشاينا) على رأس قائمة أكبر عشر شركات في العالم من ناحية القيمة السوقية، بجانب ثلاث شركات أخرى لم يتعدوا في ترتيب نفس القائمة المرتبة الخامسة، كما أنها أكبر الأسواق المستهلكة للهواتف بثمانمائة مليون مستخدم وأكبر عدد مستخدمين للإنترنت بثلاثمائة مليون مستخدم.

كل تلك المعلومات تعكس نمو الاقتصاد في الصين بشكلاً مستمر لـ 70 ضعف منذ عام 1978، وهو العام الذي بدأ فيه تطبيق الإصلاحات الاقتصادية القائمة على نظام السوق في الجمهورية، وهو ما لا يجعل بعض المعلومات حول قوة الصين الصناعية محل استغراب، فحتى “كوكب اليابان” الشقيق يستعين بالخدمات الصناعية في الصين لتصنيع بعض المنتجات اليابانية هناك، وتوجيهها حصراً إلى السوق الياباني.

لعل هذا يُبرز مدى قوة الصين التصنيعية وإمكانية تقديم الكثير لخدمة المجتمع الياباني المُعقد، وربما ايضاً تُدهش أن معظم الأجهزة الذكية الشهيرة تم تصنيعها في الصين؛ سواءً الأجهزة الخاصة بالشركات الصينية أو الكورية والأمريكية وغيرها.

وهذا الأمر هو مؤشر على تواجد قوى عاملة بأعداد عظيمة في تلك الجمهورية، بالرغم مما في ذلك من مميزات، إلا أنه جعل من فرص العمل المطروحة لا تكفي لهذا الكم الهائل من الباحثين عن عمل، مما أدى إلى ظهور وظائف غريبة تجدها فقط في الصين ، وبهذا المقال عبر Kick Career نتحدث عن أكثر هذه الوظائف غرابة، ولا نجدها سوى بالصين.

وظائف غريبة تجدها فقط في الصين

بشكل عام، مغامرة اكتشاف الجوانب المظلمة من الصين تعد واحدة من أكثر المغامرات إثارة على المستوى الاجتماعي والثقافي والديني والتاريخي، والأمر لا يقل إثارة فيما يخص جوانب العمل والوظائف المختلفة، وهو ما سنصب عليه التركيز اليوم في قائمة وظائف غريبة تجدها فقط في الصين.

وسائد اللكمات

لك أن تتخيل أن هذه هي إحدى الوظائف المطروحة بالصين، وهي أن يتم التعاقد مع شخص ليتلقى بعض اللكمات، سواء كان ذلك بغرض التمرين، أو كان بغرض تفريغ الغضب والطاقات المكبوتة.

الطريف أن “تشي شوبينج” ذو الـ 48 عاماً يمتهن هذه المهنة لأكثر من 20 عاماً، ويستطيع تحصيل ما يقارب 20 ألف يوان صيني بصورة شهرية جراء تلقية اللكمات بمنطقة البطن.

ترييض الكلاب

هي أيضاً مهنة عليها طلب كبير بالصين، فلا يوجد وقت لدى العديد من المواطنين لترييض كلابهم الخاصة، فيلجأون إلى متخصصين بهذا الأمر يتسلمون منهم الكلاب ليقوموا بترييضها لبعض الوقت ثم إرجاعها مرة أخرى لأصحابها على أن يتقاضوا منهم مبالغ مقابل الخدمة.

تقييد سرطان البحر

في الصين يعتبر تناول سرطان البحر أمراً موسمياً وصيده ايضاً أمراً موسمياً، وهو ما كان سبباً في خلق نوع من الوظائف التي يقوم أصحابها بتقييد سرطان البحر مقابل مبالغ توازي حوالي الـ 1500 دولار أمريكي شهرياً، والأمر بالطبع متعلق بمهارة العامل نفسه حيث يتم تسعير عمله على كل عملية صيد فردية.

وصيفات العروس

كم هو جميل أن تأخذي مقابل مادي لتأدية دور إحدى وصيفات العروس، فأثناء العمل ستقومين بقضاء يوم ممتع بأجواء إحتفالية ، ثم تتقاضين الأجر في نهاية اليوم!

وأفادت الإحصاءات أن أكثر من 37% من الفتيات التي يقبلن على الزواج بالصين لا يملكن صديقات يصلحن لهذا الدور، وكثيرات منهم تلجأن إلى تأجير وصيفات لتأدية هذا الدور بجانبهن لإكمال الصورة وإخراج اليوم بالصورة التي في أحلامهن.

راصدين البصق

نعم، هناك أشخاص في اليابان مهمتهم هم مشاهدة الأشخاص الذين يبصقون في الشوارع والإبلاغ عنهم من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية معهم وفقاً للقوانين الموضوعة هناك، والتي تُغرم أي شخص يقوم بالبصق في الشوارع.

خبراء النوم

تخيل أن أحدهم يسألك ماذا تعمل؟ فتجيب أن وظيفتك هي “النوم” الأمر غريب ومضحك في الوقت ذاته، ففي الصين تستعين الفنادق ببعض الأشخاص الذي يُصفون بـ “خبراء النوم” لتجربة الأسرة لديها وإعطاء رأيهم حول مدى الراحة التي يقدمها الفندق وتقييم الخدمات الأخرى، وتكون تكلفة سفرهم وإقامتهم مجانية بالكامل.

شرطة كبار السن

كما هو المتوقع بالنسبة لدولة يرتفع فيها معدل تجسس الحكومة على المواطنين باستخدام التكنولوجيا والوسائل الأخرى، تعمل الشرطة الصينية على استقبال طلبات كبار السن المتطوعين في معظم المدن لمراقبة الشوارع والإبلاغ عن أي حركة غير طبيعية أو الإبلاغ عن الجرائم، ويكون هذا الأمر من خلال أشخاصً مسجلين فعلياً لدى الشرطة ويتم توزيعهم في أماكن مختلفة لسكنهم.

الاستعانة بالأوروبيين كـ واجهة

في معظم الأفلام الأمريكية المشهورة يتواجد شخصيات صينية ضمن أحداثها سواءً كانوا رجال أعمال أثرياء أو غير ذلك من الشخصيات، ويتم استخدامهم كـ مصدر استقطاب للجماهير، الأمر منعكس في الصين ويكون مع الأوروبيون.

في الصين يتم الاستعانة بالأوروبيين كـ واجهة للشركات في الإعلانات، وواجهة لرجال الأعمال ايضاً في المناسبات مثل الحفلات أو الإجتماعات، والغريب أن بعض هؤلاء الأوروبيين قد يكونوا مجرد واجهة بحته!

الانتظار في الصفوف

كانت هذه الوظيفة هي نتيجة طبيعية للعدد السكاني الهائل الذي نجده في الصين، فالمعتاد هناك ه أن تجد نفسك منتظراً لصف طويل قد تستغرق من وقتك 4 أو 5 ساعات لإنهائه، وهو الأمر الذي جعل هناك شركات متخصصة لتوظيف أشخاص من أجل الإنتظار بدلاً عنك بهذه الصفوف الطويلة مقابل أجر مادي.

بالطبع يُعد هذا حل مثالي للعديد من الأشخاص الذين لا يملكون من الوقت ما يتيح لهم الوقوف بهذه الصفوف، فيلجأون لهذه الشركات لترشيخ أحد موظفيها ليقوم بهذا العمل الشاق بدلاً عنك، فهل تحتاج إلى مثل هذه الوظيفة ببلدك؟ أخبرنا وشاركنا برأيك بهذا الوظائف، وإن كنت تعلم وظائف أكثر غرابة من ذلك، فلما لا تشاركنا إياها؟! ننتظر مشاركاتكم بالتعليقات بالأسفل.

الوسوم

محمد أحمد

كاتب ومحرر صحفي مستقل، لدي خبرات بإدارة المحتوى والتصميم، ومستشار فني في شركة Playrs.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
);
إغلاق
إغلاق