التسويق الإلكتروني

نصائح هامة من أجل علامة تجارية ناجحة

نصائح هامة من أجل علامة تجارية ناجحة ، كلمة، أسم، رمز، صورة، عبارة أو كل هذه الاشياء مجتمعة يمكن أن يُطلق عليها علامة تجارية؛ والوقوف على مدي نجاح العلامة التجارية ليس بالضرورة أن يكون بالقيمة السوقية لها بين كل الشركات في العالم، بل عن طريق ارتباط العلامة التجارية بعملية معينة.

ما نقصده هنا بارتباط العلامة التجارية هو قرارك الأول عند التفكير في شراء سلعة ما عبر الإنترنت مثلاً، لأي علامة تجارية ستذهب أولاً أمازون ام إيباي ام علي بابا؟ ارتباط هذه الأسماء بفكرة الشراء من على الانترنت هو ما يمكن ان نُطلق عليه نجاح للعلامة التجارية.

نصائح هامة من أجل علامة تجارية ناجحة

كما ذكرنا فإن أمازون، سامسونج، أبل، جوجل، سوني، ديزني وغيرها كلها علامات تجارية ومن بين الأكثر قيمة (أبل = 1 تريليون دولار) إلى الأدنى، إلا انها تبقي الخيارات الاولي لدي معظم المستخدمين حول العالم في المجالات المختلفة، وهذا ما يجعل السؤال مطروحاً، لماذا هذه العلامات بالتحديد دون غيرها هي خيار المستخدمين الأول؟

يمكن الإجابة على هذا السؤال اختصارا في جملة واحدة ستفتح لنا مجال النقاش في صميم موضوع اليوم على Kick Career وهي أن “هذه العلامات التجارية ناجحة لذلك هي الخيار الأول لدي كل هؤلاء المستخدمين في العالم”، إذا كيف تصبح العلامة التجارية ناجحة؟

اختار شعار مميز

لا نتحدث عن اللوجو، بل الجملة المكتوبة بجانبه ويطلق عليها “سلوجان”، فلكل علامة تجارية شعار خاص بها وهو ما يميزها عن غيرها دون الحاجة لرؤيتها، فمثلاً عندما تستمع “القوة بين يديك” ستقول إنها “فودافون”، وعندما تسمعني أقول “هلا مدريد” ستعلم أني مشجع لنادي ريال مدريد.
وعلى نفس المنوال السابق، من المهم أن تحصل العلامة التجارية الخاصة بك على شعار مميز وقوي وأن تكون الجملة المختارة رنانة وفي صميم ما تقدمه لعملائك، كما نعمل نحن هنا تحت شعار “طريقك للنجاح”.

قدم قيمة حقيقية للمنتج

من الضروري أن يقدم منتجك احتياجات العملاء بشكل مستمر ليدفعهم لاستمرار التعامل معك، فبالطبع ستقدم شيءً له منافسين في الأسواق وهذا أمر يجعل نجاح العلامة التجارية شيء أصعب إلى حداً ما إن لم يكن لديك القدرة على تقديم قيمة حقيقية (إضافة) للمنتج.
المقصود بقيمة المنتج هنا ليس السعر فقط، فتقديم جودة أعلى من جودة المنافسين قيمة للمنتج، وتقديم منتج بسعر أقل مما يقدمه المنافسين قيمة للمنتج، وتقديم شيء جديد على المنتج هو قيمة مضافة ايضاً تدفع الأشخاص للتعامل مع علامتك التجارية دون غيرها.
ومن المهم أن تعلم أن الفارق بين “العملاء” و “المشترين” كبير للغاية، الأول لديه ولاء لعلامتك التجارية ويبحث عن الحلول عندك أولاً ويدافع عنك ويُرشحك للأخرين، أما الثاني فمن الممكن أن نعتبره شخص يصل إليك دائماً بمحض الصدفة. وما يصنع الفارق في مسألة العملاء والمشترين هو جودة المنتج والقيمة التي يقدمها، فاحرص على أن تبني عملاء وليس مشترين من أجل علامة تجارية ناجحة.

سوَّق بشكل جيد

قد لا يظهر الأمر على انه شيء بتلك القوة في إنجاح العلامات التجارية، فأي مشروع يتم التسويق له، ولكن تذكر دائماً فشركة أبل بالرغم من تميز منتجاتها، إلا أن هناك منافسين لها على نفس المستوى تقريباً من جودة المنتج، وفي كثير من الأحيان تكون أفضل من جهة السعر، ورغم ذلك فآبل هي أنجح العلامات التجارية في العالم، وهذا باختصار لأنها حرفياً عبقرية في عالم التسويق.
وكما أكدنا مراراً في مقالاتنا بـقسم التسويق الإليكتروني، فهذا هو العمود الفقري في انتشار الأفكار والمنتجات سواءً كانت جيدة أو ليست بالقدر الكافي من الجودة فحتما ستجد من يهتم بها إن قمت بتسويقها بالشكل الجيد، لذا من الضروري أن تضع خطة تسويقيه قوية وجيدة لإنجاح العلامة التجارية.

انشر العلامة التجارية

في مرحلة متقدمة من الخطة التسويقية أن تظل علامتك التجارية نُصْب الأعين، سواءً في الشوارع أو على الإنترنت أو في أي مكان من الممكن أن تكون فيه، فهذا سيعطي لها قوة ويجعلها محل ثقة عند العملاء.
الكثير من رواد الأعمال يستخدمون العلامات التجارية الخاص بهم كملصقات على كل شيء تقريبا، هواتفهم، اللاب توب، الحقائب والدفاتر وعلى الأغلب تكون مصممة بشكل جذاب لتلفت انتباه أشخاص أكثر.
وإذا كانت ميزانيتك تسمح فقم بتوزيع بعض الهدايا الموجود عليها علامتك التجارية، فهذا سيجعلك متواجد في أماكن أوسع على المستوي الجغرافي ولمدة أطول داخل أذهان الناس، خاصةً إن كانت تلك الهدايا مهمة في الاستخدام اليومي كميدالية المفاتيح مثلاً.

اعتنق بعض القيم

القييم هي شيء متصل بالعاطفة، وبحسب معظم الدراسات فالعاطفة دائماً ما تؤثر في ولاء العملاء للعلامات التجارية بغض النظر عما تقدمه من منتجات. وهذا لأنهم يشعرون بأن العلامة التجارية تشاركهم نفس الاهتمامات بعيداً عن أمور البيع والشراء.
على سبيل المثال تهتم بعض العلامات التجارية مثل ماكدونالدز بالنظافة فدائماً ما تنشر صناديق القمامة التي عليها شعارها في الشوارع، وأبل تٌخرج أجهزتها من الضمان حال تواجد أي أثر للنيكوتين داخلها لأنها شركة صديقة للبيئة، وفودافون تهتم بالتعليم، وكوكاكولا تنشر السعادة ..الخ.

استخدم القصص

القصص التي تحكي مشكلة والنجاح في حلها هي طريقة فعالة للغاية في إنجاح العلامات التجارية لأنها مؤثرة أكثر على الدماغ البشري. ولا يوجد مثال لهذه النقطة أفضل من أفلام الأبطال الخارقين، فعلى الرغم من أن مصدر الدخل الأول لهذه الأفلام ظاهرياً هي الإيرادات من شباك التذاكر، ولكن المنتج مقسم هنا ما بين الفيلم وارتباط المشاهدين بشخصية البطل الذي نجح في حل مشكلتهم وهو ما سيجعلهم يشترون ملابسه واكسوارته ولعب للأطفال على شكله وصوره (التي تنتجها نفس شركة الإنتاج)، فتخيل إذا كان سبايدرمان مجرد لعبة للأطفال فقط! هل كان سيحقق نفس الكم من الأرباح؟ بالطبع لا فمنتجات شخصية لها 6 أفلام بقصص مؤثرة بالتأكيد أقوي.
ومن المهم عندما تنسج القصص لعلامتك التجارية أن تكون مكتوبة بالطريقة الإحترافية المناسبة وتلمس مشكلة العملاء بشكل فعلي، وأن تكون النهاية هي النجاح في حلها.

أخيراً، ما تحدثنا عنه في النقاط الستة الماضية هو نصائح لجعل العلامة التجارية ناجحة، وليست خطوات إنشاء العلامة التجارية، فمن الطبيعي أن تقوم في البداية ببناء العلامة التجارية من الصفر واختيار الهوية البصرية وغيرها من الأمور. ومن المهم ايضاً أن تطور رسالة واضحة وجذابة عن علامتك التجارية ليفهم العملاء ما تقدمه تحديداً وأي مشكلة تسعي لحلها.

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

);
إغلاق