العمل في الخارج

فرص العمل في تركيا للعرب

فرص العمل في تركيا للعرب ، تعد تركيا أحد أهم الدول في العالم نظراً لموقعها الجغرافي المتميز (بين قارتي آسيا وأوروبا)، وهي إحدى الدول التي تشهد تطور مستمر في مجالات كثيرة منها التعليم والصحة والصناعة.

التطور الشديد الذي تشهده تركيا على الصعيد الاقتصادي يفتح المجال لتوافد العمالة الأجنبية فيها والاستفادة من قوة الدولة اقتصادياً، ونظراً إلى أن الديانة الرسمية في الدولة هي الإسلام فإنها الواجهة الأكثر ملائمةً للعرب وذلك لتقارب العادات والتقاليد.

فرص العمل في تركيا للعرب

على الرغم من قوة الاقتصاد التركي فإن نسبة البطالة في الدولة تصل إلى 10% وهي نسبة عالية في أوروبا مقارنةً مع دول أخري، وإن لم تكن تعلم فإن تركيا دولة حديثة العهد فيما يخص استقدام العمالة الأجنبية ما يعني أن إمكانية التواجد والعيش هناك قد تكون أصعب نسبياً.

إن تركيا تتقدم بقوة على المستوي الاقتصادي وتتطور بالفعل، ولكن بالرغم من ذلك فهناك من يعانون من حالة مادية صعبة بين سكانها الـ 73 مليون. إذاً فالسؤال هو…

هل تتوفر فرص عمل للعرب في تركيا؟

نعم بالتأكيد، ولكن هناك بعض العوائق التي تقف أمام إيجاد تلك الفرص، وهم…

  • ارتفاع نسبة البطالة في الدولة إلى نسبة كبيرة مقارنة بدول أوروبا الأخرى.
  • تواجد عدد كبير جداً من اللاجئين السوريين والعراقيين بعد الحروب التي وقعت في بلادهم مما يجعل العرض أكثر من الطلب على العمالة العربية.
  • بُعد الاتراك عن أي شخص لا يتقن لغتهم أو لا يفهمهم، “اللغة” عائق أساسي هناك، فقليل من اللغة التركية قد يساعدك كثيراً.
  • انخفاض مستوي الرواتب بشكل نسبي حيث ان بعض الوظائف شهرياً لا تتعدي الـ 300 دولار، وينطبق الأمر ذاته على الاتراك نفسهم.

بعد ذكر العوائق التي قد تؤثر على فرص العمل في تركيا للعرب ، نذكر مجالات العمل المتاحة للعرب في تركيا بالوقت الحالي…

إقرأ أيضاً: الحصول على تصريح عمل في تركيا

مجالات العمل المتاحة للعرب في تركيا

الأبواب مفتوح في عدة مجالات يمكن للعرب العمل فيها سواءً لمن يتقن اللغة أو يستطيع التحدث بها بشكل قليل، ومنها…

  • العمل في المطاعم والمحلات التجارية: هذه الوظيفة تحتاج إلى لغة قوية نظراً للتعامل بشكل مباشر مع الاشخاص في هذه الأماكن بالتأكيد.
  • العمل في الوظائف الإلكترونية: هذه الوظيفة قد لا تحتاج إلى لغة قوية، فقط مكان به إنترنت والمباشرة بالعمل على تصميم أو برمجة أو ترجمة أو تسويق المحتوي.
  • العمل في مجال الترجمة: هنا إذا كنت تملك لغة تركية قوية وتتقن اللغة الإنجليزية بجانب العربية فستكون أمامك فرص عمل كبيرة في تركية وبدخل جيد جداً.
  • العمل في مجال نقل الأشياء “عامل عتالة”: إذا كنت تملك قوة بدنية وترغب في هذا المجال لدينا معلومة واحدة عنه هو ان راتبه قليل.

هذه الوظائف المتاحة بشكل فعلي للعرب في تركيا، ويمكن ايضاً إيجاد فرص للعمل في مجالات التعليم والصحة وهذا أصعب قليلاً، وهنا نتحدث حول المدارس العربية على سبيل المثال، فيمكنك التدريس بإحدى هذه المدارس أو العمل في مجال الطب والصحة في عيادات عربية ايضاً.

إقرأ أيضاً: الوجهات الدراسية الأفضل للطلاب العرب

فرص العمل في تركيا للعرب من زاوية أخرى

هناك فرص أفضل لتواجد العرب في تركيا وتكون عبر العمل في المجالات الإستثمارية، كالعقارات والاستيراد والتصدير…

العقارات

بالطبع لا نقصد هنا ان تكون مستثمراً برأس مالك الخاص، ولكن أن تعمل كوسيط فقط من خلال التعرف على عدد من السماسرة في مجال العقارات، وتستطيع ان تجد المشتري وتحصل على نسبتك الخاصة (نسبة السمسرة) وهو عمل جيد إلى حد كبير ولكن يحتاج إلى مهارة خاصة، فكلما كنت ماهراً في التعامل مع الآخرين وإقناعهم بما لديك، كلما دخلت إلى منطقة مالية أكثر أماناً.

الاستيراد والتصدير

الحال ذاته فيما يخص التصدير والاستيراد، مع الوضع في الاعتبار ان ما تستورده تركيا يعد قليل للغاية، حيث تعتمد البلد على تصنيع وزراعة “كل شيء تقريبا” بشكل ذاتي.

الدخول في هذا المجال يعتمد على التسويق في المقام الأول، وذلك بعد استيراد البضائع وبيعها بسعر أقل مما تباع به في الأسواق هناك، بالإضافة إلى هذا يمكنك العمل على تسويق بعض المنتجات التركية إلى السوق العربي والحصول على نسبة من المُصنِّع هناك.

ولنعد إلى نقطة الاستيراد، ففي تركيا شركات التخليص الجمركي كثيرة ولن تجد أي عقبة من هذه الجهة، ولكن هذه الفكرة عكس ما تحدثنا عنه بالأعلى في سوق العقارات فأنت بحاجه إلى رأس مال ولو قليل لتدخل شريك مع جهة مصنعة، أو موزع لحين معرفة تفاصيل العمل هناك بشكل جيد وبعدها أخذ زمام الأمور وحدك.

نُقل لكم هذا المقال عبر موقع Kick Career بهدف توضيح الصورة كاملة حول فرص العمل في تركيا للعرب، والمصاعب أو العوائق التي تواجة العمالة الأعربية هناك، بالإضافة إلى بعض الطرق التي من الممكن أن تدخل بها سوق العمل بالأراضي التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

);
إغلاق