حديثي التخرجمجالات عمل تخصصية

مجالات عمل خريجي كلية دار العلوم

مجالات عمل خريجي كلية دار العلوم ، كلية دار العلوم هي واحدة من أقدم الكليات في مصر، وقد تم إنشائها منذ زمن بعيد، وقد بدأت بكلية دار العلوم جامعة القاهرة حيث تم انشائها عام 1872م، وتُعد كلية دار العلوم المنبر الأساسي للحفاظ على اللغة العربية؛ حيث أنها مُتخصصة بشكل أساسي في تعليم اللغة العربية والعلوم الدينية.

وقد تخرج من هذه الكلية منذ نشأتها عدد كبير من كبار الأدباء والشعراء وعلماء اللغة، ويحرص الكثير من الطلبة والطالبات على الالتحاق بكلية دار العلوم من أجل دراسة العلوم اللغوية والدينية بشكل متعمق، وعلى الرغم أن هناك الكثير من مجالات العمل المناسبة لخريجي الكلية؛ إلّا أن الكثير من الطلبة والطالبات وحديثي التخرج لا يعرفون ما يكفي عن تلك المجالات؛ وفي هذا الصدد سوف يتناول هذا المقال عبر موقع Kick Career أهم مجالات عمل خريجي كلية دار العلوم

الدراسة في كلية دار العلوم

تتواجد كلية دار العلوم في أربعة جامعات فقط من جامعات مصر، وهي: جامعة القاهرة، جامعة أسوان، جامعة المنيا وجامعة الفيوم.

وتضم كلية دار العلوم جامعة القاهرة 7 أقسام؛ منها 3 أقسام خاصة بدراسة الشريعة الإسلامية ، والأربعة أقسام الأخرى خاصة بدراسة علوم اللغة العربية، وتشمل هذه الأقسام ما يلي:

أولًا: أقسام العلوم الإسلامية:

  • قسم الشريعة الإسلامية.
  • قسم الفلسفة الإسلامية.
  • قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية.

ثانيًا: أقسام علوم اللغة العربية:

  • قسم الصرف والنحو والعروض.
  • قسم علم اللغة والدراسات الشرقية والسامية.
  • قسم البلاغة والأدب المقارن والنقد الأدبي.
  • قسم الدراسات الأدبية كالقراءة والنصوص.

وتمنح الجامعة درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها وفي العلوم الإسلامية، ويدرس الطلاب العديد من المقررات الدراسية على مدار الأربعة أعوام الدراسية، منها: (النحو، الصرف، العروض، علم البلاغة، الأدب، النقد، الدراسات السامية والشرقية، القرآن الكريم، الشريعة الإسلامية، التاريخ الإسلامي، الفلسفة الإسلامية، الحضارة الإسلامية) إلى جانب دراسة بعض مقررات اللغات الأخرى مثل اللغة الإنجليزية والفارسية والعبرية، وغيرهم.

كلية دار العلوم وأقسامها

مجالات عمل خريجي كلية دار العلوم

هناك عدد متنوع من مجالات العمل الخاصة بـِ حديثي التخرج من كلية دار العلوم، تشمل ما يلي:

التدريس

كافة المدارس داخل مصر والوطن العربي بأكمله في حاجة إلى مدرسين اللغة العربية والعلوم الدينية، ونظرًا إلى مدى صعوبة اللغة العربية والاحتياج إلى معلمين متقنين لها ومتخصصين بها؛ فإن الاختيار دائمًا ما يقع على خريجي كلية دار العلوم عند البحث عن مدرسي اللغة العربية، وينطبق ذلك أيضًا على تدريس العلوم الدينية الإسلامية.

وحتى يكون خريج الكلية على قدر من المهارة في تدريس اللغة العربية علمًا وعملًا؛ عليه أن يحصل على الدبلومات الدراسية والمهنية المؤهلة للعمل في مجال التدريس، والحصول على الدورات التدريبية أيضًا التي تجعله قادرًا على توصيل المعلومة إلى الطلبة والطالبات، ولاسيما أن ذلك من شأنه أن يُعزز من فرصته في الحصول على العمل.

الصحافة والإعلام

كما يُمكن لخريجي كلية دار العلوم أن يلتحقوا بالعمل في مجال الصحافة والإعلام؛ مثل البرامج التي يتم تقديمها باللغة العربية الفصحى في الإذاعة وفي التليفزيون أيضًا، والعمل كذلك في الدوبلاج العربي والتعليق الصوتي، وتقديم النشرات الإخبارية حيث تتطلب تمكن تام من مخارج الحروف وهو غالباً ما يتوفر بخريجي الكلية، فضلًا عن إمكانية العمل في كتابة المقالات في الصحف والمجلات الحكومية والخاصة.

اقرأ عن: مجالات عمل خريجي كلية الألسن

التدقيق اللغوي والمراجعة

كافة المؤسسات الحكومية بالدولة تعتمد اللغة العربية كلغة رسمية لها في كافة الوثائق والمستندات التي يتم تحريرها؛ وبناءً على ذلك يكون هناك حاجة إلى توظيف مُدقق لغوي في كل مؤسسة أو مصلحة أو شركة من أجل إصلاح أي أخطاء لغوية في النصوص التي يتم كتابتها، وخصوصًا فيما يتعلق بالقوانين والدستور وغيرهم من الوثائق العربية الهامة.

كما يعمل مُدققي اللغة أيضًا في وزارة التربية والتعليم من أجل التدقيق اللغوي والمراجعة لكافة الكتب الدراسية قبل طباعتها، وهناك حاجة إلى المدقق اللغوي كذلك في دور النشر المختلفة التي تقوم بإصدار الكتب باللغة العربية.

التأليف الأدبي

خريج كلية دار العلوم هو أكثر شخص يُمكنه أن يتحدث باللغة العربية بطلاقة شديدة؛ ونحن نُلاحظ أن معظم خريجي الكلية على مر التاريخ قد أصبحوا من أكبر الكتاب والشعراء والمؤلفين لمدى قدرتهم على التلاعب بمفردات اللغة واستخدامها وتوظيفها بشكل صحيح، وبالتالي يُمكن لخريج دار علوم أن يحترف إحدى تلك المهن، ولا سيما إذا كان يتمتع بموهبة الكتابة والتأليف.

الترجمة

كما يُمكن لخريجي كلية دار العلوم أيضًا العمل في مجال الترجمة من إحدى اللغات إلى اللغة العربية؛ حيث أن ضعف المحتوى العربي في الكثير من الأوساط يجعل هناك حاجة ماسة إلى وجود محترفين في اللغة العربية وعلومها المختلفة من أجل تقديم محتوى عربي قيّم، وتزيد الحاجة إلى مثل هذه المهن في العديد من الشركات ومكاتب الترجمة.

ولكن بالطبع لا يُمكن العمل في وظيفة الترجمة إلا إذا كان الموظف مُتقنًا لأحد اللغات الأجنبية حتى يتمكن من الترجمة منها إلى العربية الفصحى بشكل سليم، وبالتالي؛ إذا كان طالب كلية دار علوم يرغب أن يعمل في مجال الترجمة؛ فعليه أن يبدأ في تعلم أحد اللغات الأجنبية إلى أن يصل لاتقانها، وذلك بالتوازي مع دراسته الجامعية لللغة العربية حتى يكون مُلمًا باللغتين بعد التخرج.

العمل في وزارة الثقافة

تُعد وزارة الثقافة أيضًا من المؤسسات الحكومية التي توفر عدد كبير من فرص العمل لخريجي كلية دار العلوم؛ وذلك من أجل المساهمة في تعليم اللغة، ورفع درجة الوعي بأهمية تعلم اللغة العربية، ومساعدة أبناء الوطن على إتقانها، أو للعمل بوظائف التدقيق اللغوي في كافة الكتب والمستندات والمنشورات التي تصدرها الوزارة.

العمل في الخارج

هناك الكثير من فرص العمل الخاصة بخريجي كلية دار العلوم في البلدان المختلفة؛ ولا سيما البلدان العربية، حيث أن الكثير من المدارس المنتشرة في ربوع الوطن العربي تحتاج إلى مُعلمين متقنين للغة العربية والعلوم الإسلامية، كما أن الكثير من القطاعات في معظم دول الوطن العربي أيضًا تحتاج إلى المدققين اللغويين، وبالتالي فإن الفرصة قائمة للالتحاق بـ العمل في الخارج في مثل هذه التخصصات.

ونظرًا إلى أن الدراسة في كلية دار العلوم تُركز بشكل أساسي على دراسة اللغة العربية والعلوم الإسلامية؛ فقد يظن البعض أنه لا يمكن الالتحاق بالعمل في البلدان الأجنبية لخريجي الكلية؛ ولكن الحقيقة أن هذا الاعتقاد اعتقاد خاطئ؛ فيُمكن لخريجي الكلية العمل في تلك البلدان، خاصةً في مجال تعليم اللغة العربية والعلوم الإسلامية لغير الناطقين بالعربية، إلى جانب العمل في الترجمة أيضًا من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى والعكس، ولكن للحصول على تلك الفرصة؛ يجب أن يكون الخريج مُلمًا بأحد اللغات الأجنبية كتابةً ونُطقًا.

العمل الحر عبر الإنترنت

يُعتبر خريجي كلية دار العلوم هم أصحاب الحظ الأوفر في العمل عبر الإنترنت؛ حيث يُمكنهم العمل في التدوين وكتابة المقالات المختلفة باللغة العربية، والعمل في التدقيق اللغوي لدى الصحف الإلكترونية والمواقع بشكل عام، فضلًا عن إمكانية إعطاء دروس تعليم عن بعد للغة العربية لغير الناطقين بالعربية أون لاين، إلى جانب إمكانية إنشاء القنوات والمواقع الخاصة لعرض دروس ومعلومات اللغة العربية المختلفة، وقد يكتفي البعض بالعمل عبر الإنترنت فقط؛ وقد يتخذها البعض كوسيلة عمل إضافية إلى جانب العمل الأساسي.

ياسمين السيد

كاتبة ومحررة بموقع كيك كارير، أحب القراءة وأعشق البحث العلمي، وأؤمن بأن التدوين وسيلة رائعة لتقديم محتوى مُميز يُثري درجة الوعي والمعرفة في الأوساط العربية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
);
error: هذا المحتوى محمي !!