المستشار المهنيحديثي التخرج

مجالات عمل خريجي كلية الالسن

مجالات عمل خريجي كلية الالسن ، تُعد كلية الألسن هي المؤسسة التعليمية الوحيدة القادرة على تخريج دفعات من الطلبة والطالبات بمستوى إتقان تام لأي من لغات العالم، حيث أن خريج كلية ألسن يكون متقن للغة التي يختار دراستها كتابةً ونطقًا كما لو كانت لغته الأم، وعلى الرغم من تعدد مجالات عمل كلية ألسن؛ إلا أنه حتى الآن يوجد فجوة كبيرة بين الحياة الأكاديمية والعملية لخريجي هذه الكلية.

ومن هذا المنطلق؛ فقد حرصنا عبر موقع Kick Career على أن نُوضح لكم أهم مجالات عمل الخريجين الجدد من كلية ألسن، وعلى أهم المهارات التي يجب توافرها بكل خريج لكي يتمكن من الحصول على وظيفة مرموقة.

أقسام كلية الألسن

توجد كلية الألسن في أكثر من جامعة داخل جمهورية مصر العربية وهي محور حديثنا بهذا المقال؛ أهمها كلية الألسن الكائنة ضمن كليات جامعة عين شمس، ويتم بها دراسة لغتين؛ الأولى تسمى First Language والثانية تُسمى Second Language، ويوجد أكثر من قسم داخل الكلية على النحو التالي:

  1. قسم اللغة العربية.
  2. قسم اللغة الإنجليزية.
  3. قسم اللغة الألمانية.
  4. قسم اللغة الفرنسية.
  5. قسم اللغة الإسبانية.
  6. قسم اللغة الإيطالية.
  7. قسم اللغة اليابانية.
  8. قسم اللغة الكورية.
  9. قسم اللغات السلافية : ويضم هذا القسم عدة أقسام فرعية هي: (شعبة اللغة الروسية ـ شعبة اللغة التشيكية).
  10. قسم اللغات العبرية (السامية).
  11. قسم اللغات الشرقية الإسلامية: ويضم بعض الأقسام الفرعية وهي: (شعبة اللغة التركية – شعبة اللغة الفارسية).
  12. قسم اللغات الإفريقية، ويضم أقسام فرعية هي: ( شعبة لغة الهوسا ـ شعبة اللغة السواحلية).

مجالات عمل خريج كلية الالسن

من أهم مجالات العمل الخاصة بخريجي كلية ألسن والتي نوضحها لكم اليوم بالتفصيل؛ ما يلي:

الترجمة

خريج ألسن يكون له الأفضلية دائمًا عند اختيار المترجمين للعمل داخل مراكز الترجمة بالجهات الحكومية المتنوعة؛ ولاسيما وزارة الخارجية على وجة الخصوص؛ حيث أنها تحتاج إلى مُترجمين على مستوى عالي من الإتقان لمختلف اللغات.

ويمكن لخريجي ألسن أيضًا العمل في الترجمة الفورية وقسم التدقيق اللغوي في مراكز وأقسام الترجمة في أي مكان، وهناك حاجة دائمة أيضًا إلى مُترجمين ذو خبرة وإتقان لبعض اللغات المطلوبة في العديد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، وفي القنوات التليفزيونية أيضًا سواء اللغة العربية أو اللغات الأجنبية.

العلاقات العامة بالبنوك

كافة البنوك تتطلب أن يكون لديها أيضًا مُترجمين في اللغات المختلفة من أجل إدارة العلاقات العامة والأعمال المختلفة مع البنوك العالمية، والعملاء المقيمين في مختلف بلدان العالم، وغيرها من الأعمال والمعاملات البنكية التي تحتاج مترجم مُحترف، ومن ثم فإن الفرصة سانحة أمام خريجي كلية الألسن للالتحاق بالعمل بأي من البنوك العامة أو الخاصة.

الإرشاد السياحي

تُعتبر مهنة المرشد السياحي من أهم الوظائف التي يُقبِل عليها عدد كبير من خريجي كلية الألسن؛ وهي من المهن التي تحتاج دراسة تاريخ الحضارات والأمم المختلفة إلى جانب إتقان اللغة، وذلك من أجل اصطحاب الأفواج السياحية من الأقطار والجنسيات واللغات المختلفة عبر جولات سياحية ترفيهية، وتعريفهم بتاريخ المعالم الأثرية والتاريخية وغيرها بلغاتهم الخاصة.

مهنة المعلم

خريج كلية الألسن دائمًا ما يكون محط أنظار المدارس، ولاسيما المدارس الخاصة والإنترناشيونال؛ التي تحتاج إلى تدريس المواد الدراسية المختلفة للطلبة والطالبات بلغة أجنبية صحيحة، وطريقة نطق أيضًا واضحة وصحيحة، وبالتالي فإنه بإمكان خريج ألسن أن يلتحق بمهنة المعلم لتدريس اللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها في المدارس الخاصة والتجريبية أيضاً، أو تدريس كافة المواد داخل مدارس الإنترناشيونال باللغات المختلفة.

مراكز التدريب

هناك عدد كبير من المراكز التدريبية التي تُقدم دورات تدريبية في تعلم اللغات المختلفة، وهنا يكون خريج كلية الألسن هو الأول على قائمة المطلوبين للعمل في تلك المراكز التدريبية؛ سواءً كانت مراكز عامة حكومية أو مراكز دورات تدريبية خاصة، وهي تعتبر من أفضل فرص العمل المتاحة لخريجين كلية الألسن بمختلف أقسامها.

التدريس الأكاديمي

كما أن خريج كلية ألسن مؤهل بالطبع إلى الالتحاق بأعضاء هيئة التدريس الجامعي بالكلية ذاتها في حالة الحصول على التقديرات التراكمية الأعلى من بين الطلبة، كما أنه متُاح لخريجي الكلية المميزين أيضًا الالتحاق بمهنة مُعيد في أي من الكليات الخاصة المتخصصة في تقديم البرامج الدراسية الخاصة باللغات والترجمة، ويميل لهذه الوظيفةمعظم الطلبة المتميزين من خريجي كليات الألسن.

العمل الحر أون لاين

كما أنه بإمكان خريج كلية الألسن أن يستغل فدراته اللغوية بـ العمل الحر، وله أوجه عديدة حيث يستطيع كتابة المقالات باللغات الأجنبية المختلفة وبيعها إلى مواقع التحرير والكتابة العالمية، فهل تعلم أن الكاتب المحترف بالمواقع الكبيرة باللغة الإنجليزية يستطيع تقاضي ما بين الـ 500 والـ 1000 دولار للمقالة الواحدة!! فلا تستهين أبداً بهذا المجال.

فضلًا عن إمكانية العمل في مجال الترجمة أون لاين أيضًا، إلى جانب القدرة على تعليم اللغات وإقامة الدورات التدريبية للتعليم عن بُعد للغات المختلفة عبر غرف واجتماعات الفيديو أون لاين، وتعد أعمال تحرير المحتوى الأجنبي والترجمة أون لاين من أهم الأعمال الإضافية التي يقبل عليها عدد كبير من خريجي الكلية.

العمل بالخارج

وأخيرًأ؛ فإن خريج كلية ألسن أيضًا قد يجد ضالته في العمل خارج حدود وطنه، وخصوصًا عند التخرج من أحد أقسام اللغات الأجنبية؛ حيث يمكنه أن يلتحق بمهنة التدريس أو الإرشاد السياحي في الدول العربية الأخرى، أو الالتحاق بالمهن ذاتها والعديد من المهن الأخرى في العديد من الدول الأجنبية التي تحتاج إلى مُترجمين ناطقين باللغة العربية عند الرغبة في الترجمة من لغاتهم الخاصة إلى اللغة العربية.

نصائح هامة إلى خريجي كلية ألسن

هناك عِدَّة نصائح هامة يجب على كل خريج من كلية ألسن الإلمام بها حتى يتمكن من الحصول على وظيفة الأحلام سريعًا؛ ومنها ما يلي:

  • يجب على كل خريج أن لا يكتفي بما حصل عليه من علم ومعرفة داخل الحرم الجامعي فحسب؛ بل عليه أن يطور من مهاراته وقدراته من خلال الحصول على الدورات التدريبية المختلفة، وعلى سبيل المثال؛ إذا رغب في العمل بالتدريس الجامعي ومراكز التدريب، فعليه أن ينمي لديه مَلَكَة التدريس والقدرة على الشرح ونقل المعلومات إلى الآخرين بسلاسة، وعند الرغبة في العمل بأحد البنوك؛ فيجب أن يحصل على الدورات التدريبية المتعلقة بالأعمال البنكيةـ، وهكذا.
  • كما يمكن للطالب أيضًا أن يلتحق ببرامج الدراسات العليا المُتقدمة التي تُقدمها كلية الألسن، والتي سوف تُساعده على تعزيز درجة معرفته اللغوية باللغة التي اختار التخصص بها أثناء دراسته الأكاديمية بالكلية؛ ولاسيما إذا كان يهدف إلى الالتحاق بالتدريس الأكاديمي.
  • وعند التطلع إلى الالتحاق بالعمل بأحد الدول العربية أو الأجنبية؛ فعلى الطالب أن يكون مستوفي جميع شروط السفر وأن يراقب مواقع التوظيف الموثوقة العالمية منها والعربية، حيث تعرض الوظائف في البلدان المختلفة مثل؛ منها موقع لينكد إن و Indeed وغيرهم الكثير.
الوسوم

ياسمين السيد

كاتبة ومحررة بموقع كيك كارير، أحب القراءة وأعشق البحث العلمي، وأؤمن بأن التدوين وسيلة رائعة لتقديم محتوى مُميز يُثري درجة الوعي والمعرفة في الأوساط العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
);
إغلاق
إغلاق