المستشار المهنيحديثي التخرج

مجالات عمل خريجي كلية التمريض

مجالات عمل خريجي كلية التمريض ، التخصصات التعليمية المتعلقة بالطب والصحة العامة هي أكثر ما يجذب عدد كبير من الطلبة والطالبات في وطننا العربي، حيث تجد طلبة يُفضلون ممارسة مهنة الطب بشكل عملي ومنهم من يُفضل ممارسة الصيدلة لصناعة وابتكار الأدوية، ومنهم من يُفضل دراسة علم الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجي المرتبطة بممارسة مهنة التحاليل الطبية.

ومن جهة أخرى، يوجد مهنة التمريض التي تعتبر عامل هام وأساسي في نجاح المنظومة الطبية في أي مكان، وعبر هذا المقال على موقع Kick Career سوف نوضح لكم بشكل تفصيلي طبيعة الدراسة في كليات التمريض بالإضافة إلى أهم مجالات العمل المتاحة لخريجي كلية التمريض .

الدراسة في كلية التمريض

في العام الأول من الدراسة بكلية التمريض يقوم الطالب بدراسة مادة (أساسيات التمريض Nursing Essentials) ، وذلك من أجل الإطلاع على أهم قواعد وأساسيات مهنة التمريض، وتستمر دراسة هذه المادة على مدار العام وهي ذات كم نظري كبير، إلى جانب دراسة مادة (أخلاقيات التمريض Nursing Ethics) ليكون الطالب على علم بأهم الضوابط والأخلاقيات التي يجب التحلي بها أثناء ممارسة المهنة، ويدرس كذلك مادة (التشريح Anatomy ) حتى يتعرف عن قرب على تركيب الجسم البشري العضلي والعضوي.

إلى جانب دراسة بعض المواد الأخرى مثل علم الأحياء الدقيقة (الميكروبيولوجي) ومادة فسيولوجيا الحيوان مع دراسة علم الطفيليات وبعض المواد الأخرى النظرية مثل علم النفس والسلوك.

وفي العام الدراسي الثاني يبدأ الطالب في دراسة أحد التخصصات المتاحة بالكلية لمدة ثلاثة سنوات؛ حيث أن الكلية تضم قسم خاص بدراسة علم التمريض المتعلق بكل فرع من فروع الطب، وهذه الأقسام تشمل: (قسم تمريض الباطنة والجراحة العامة ـ قسم تمريض الأطفال ـ قسم تمريض النساء والتوليد ـ قسم تمريض الصحة النفسية ـ قسم تمريض صحة البالغين ـ قسم تمريض الطوارئ والحالات الحرجة ـ قسم إدارة التمريض).

وبعد الانتهاء من الدراسة لمدة 4 سنوات بالكلية، يحصل الطالب على سنة امتياز يمارس بها مهنة التمريض بشكل عملي في أحد المستشفيات، ويحصل الخريج بعد ذلك على مسمى وظيفي (أخصائي تمريض).

مجالات عمل خريجي كلية التمريض

هناك عدة مجالات عمل مُتاحة لخريجي كلية التمريض، ومن أهمها، ما يلي:

قطاعات العلاج والتأهيل الصحي

من حق خريج كلية التمريض أن يلتحق بالعمل في القطاع الخاص بالعلاج والتأهيل الصحي في المستشفيات المختلفة سواء التابعة إلى القطاع العام أو الخاص، حيث يمكن العمل في مستشفيات الجامعة في التخصصات المختلفة بها، والعمل في المستشفيات التابعة إلى المؤسسة العسكرية والمستشفيات كذلك التابعة إلى وزارة الصحة، والعمل في مراكز التأهيل العلاجي ومراكز التأهيل النفسي والمستشفيات الخاصة بالتأمين الصحي أيضًا وغير ذلك.

قطاع الوقاية الصحية

كما يُمكن لخريج كلية التمريض أيضًا العمل في مهنة مفتش التمريض ، وفي المراكز الخاصة بنشر الوعي والثقافة الصحية ومراكز رعاية الأم والطفل، والمراكز الخاصة بتحديد النسل وتنظيم الأسرة، إلى جانب إمكانية الالتحاق بالعمل أيضًا في مراكز البحوث العلمية.

قطاع هيئة التدريس

كما يُمكن لخريجي كلية تمريض أيضًا الالتحاق بالعمل في قطاع هيئة التدريس بالجامعة من خلال الحصول على الدراسات العليا؛ مثل الحصول على الدبلومات المهنية ثم الحصول على درجة الماجستير ثم الدكتوراه؛ وبالتالي العمل كأحد أعضاء هيئة التدريس سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة، أو المعاهد الفنية الخاصة بالتمريض، أو العمل أيضًا في المدارس الثانوية الفنية للتمريض.

العيادات والمراكز الطبية الخاصة

لا يمكن الاستغناء عن وجود عنصر التمريض في أي مكان يُقدم خدمات الرعاية الطبية سواء العيادات الخاصة أو المراكز الطبية، وبالتالي يمكن لخريج كلية تمريض أن يعمل في أي من العيادات الطبية الخاصة بمختلف التخصصات، وفي المراكز الطبية أيضًا وفقًا لطبيعة تخصص التمريض الذي قام بدراسته في الكلية.

تقديم الدورات التدريبية

نشر الوعي والثقافة فيما يخص أساسيات التمريض بين الطلبة والطالبات والشباب أمر هام وضروري، وبالتالي يُمكن لخريج كلية تمريض أن يقوم بتقديم الدورات التدريبية المتعلقة بعلم التمريض في المراكز التدريبية العامة والخاصة.

العمل الحر أون لاين

قد يبدو الأمر غريبًا عندما نذكر أن خريج كلية تمريض يُمكنه الالتحاق بـ العمل الحر عبر الإنترنت؛ ولكن هذا الأمر حقيقي؛ حيث أن العمل أون لاين أصبح يُغطي كافة مجالات العمل دون استثناء.

ومن أمثلة العمل أون لاين لخريجي كلية تمريض واستثمار ما ليهم من معلومات؛ هو العمل في إنشاء المواقع وكتابة المقالات التي تشرح علم التمريض بشكل مُبسط لمستخدمي الإنترنت، فضلًا عن إمكانية تقديم دورات تدريبية أون لاين سواء عبر مواقع التعليم عن بُعد أو من خلال إنشاء قنوات خاصة على موقع يوتيوب لتقديم دورات تدريبية، وتوضيح أهم أسس التمريض التي يجب أن يتعلمها كل شخص.

وأخيرًا؛ تُجدر الإشارة إلى أنه يجب على كل خريجي كلية التمريض أن يكونوا على علم ودراية بأن مهنة التمريض هي مهنة إنسانية في المقام الأول تتطلب التحلي بالأمانة والأخلاق، وأن يكون الطالب أهل لتحمل هذه المسؤولية، وعلينا أن نُوضح لكم أيضًا أن أهمية الممرض في القطاع الطبي بمختلف أنواعه في الدول المتقدمة لا تقل مُطلقًا عن أهمية الطبيب.

الوسوم

ياسمين السيد

كاتبة ومحررة بموقع كيك كارير، أحب القراءة وأعشق البحث العلمي، وأؤمن بأن التدوين وسيلة رائعة لتقديم محتوى مُميز يُثري درجة الوعي والمعرفة في الأوساط العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
);
إغلاق
إغلاق